CES Department new logo
for my department in faculty of engineering
CESD (Computer Engineering and System Department )
دا حقيقة ولا خيال ..!!
مش عارفة ابدا الموضوع ده ازاى
بجد كان موقف مخيف جدا جدا
تعالوا احكيلكم على الموقف حصل فيه ايه …!!
كنا راجعين من عند خالتى فى سمنود انا وماما و معتصم بالعربية يوم الخميس الساعة 12 بليل
وماشيين فى امان الله و خلاص هنعدى الكوبرى لاقينا عربية مرسيدس قدامنا اللى راكب على اليمين بيفتح بابه فا انا قولت شوف التفاهة فاتح بابه علشان يدلع هو و صحابه بتاع التوكتوك اللى جنبه
ويوفقوا الطريق و خلاص
قام معتصم قال يعديه ويخلص منه وخلاص
فجـأه واحنا بنعديه لاقيتها بنت يا خبر ابيض الحقى يا ماما دى بنت كانت صاعقة بالنسبالى النت بتحاول تنط من العربية و الولد بيشد فيها والناس بتقول لمعتصم وقف قدامه ماتسبهوش يعدى
معتصم بعد ما كنا مشى قام راجع تانى بضهر العربية قام بتاع المرسيدس ده دخل فينا بس الحمد لله الاكسدام اللى ورا حاش عن العربية
وقفنا قدامه ونزلنا كلنا انا وماما ومعتصم
لاقينا اللى نازل من العربية وبوقه بيجيب دم والبنت عماله تصوت و طرحتها مشدودة و شعرها مكشوف انا اتخضيت عليها انا وماما فا حاولنا نروحلها لان ماكنش فى اى بنات او ستات ماشية خالص غيرى انا وماما ما الساعة 12 بليل
المهم الشخص ده عمال يقول دى خطيبتى يا جماعة و اسألها دا خطيبك يا بنتى ما تردش عليا وعلى هذا الحال مده هو يشد فيها والناس تسلك ايديها منه و هو يزعقلها و يقولها احنا فى الشارع يا حبيبتى ماينفعش كده( قال حبيبته قال )
البنت جت اتحمت فيا انا وماما و كان فى راجل جدع بعدالشخص ده عننا ( لسه فى خير فيكى يا مصر والله ) و معتصم مش عارف فى ايه ومش عاوز يتهور على هذا الموقف اللى مالوش ملامح فا قالنا اركبوا و ماما قالت للراجل ده البنت دى امانه فى رقبتك توصلها للمكان اللى هى عاوزاه
زخلاص هنمشى على كده ببص لاقيت اللى بتقنى وبدخل عربيتنا و بتقولى ما تسيبونيش معاه انا مش عاوزة اركب معاه و الشخص ده عمال يزعق و يقولها عيب كده انا هجرى وراكى ولا ايه
قامت الناس قالت لمعتصم طيب بس اطلع قدام شوية واحنا كلنا وراك و اياك هو يقرب منكم
مشينا حوالى 10 متر كده وبعدين قولت للراجل الجدع ده خدها امانه معاك خليها تكلم اهلها يا اما تمسكوا الشخص ده وتروحوا بيه القسم
ببص لاقيت الشخص ده راكب المرسيدس بتاعته وطاااااااااااااااااااااااااااااااااااار
خليت الراجل يركبها توكتوك و يوصلها لاى مكان تركب منه المنصورة ( انا سألتها انتى منين قالتلى من المنصورة)
ماما قالت للراجل البنت دى امانه فى رقبتك مهما كانت
وخلاص مشينا و قعدنا نفكر ايه الفيلم العربى اللى كنا فيه ده
بجد كان موقف مرعب
بصراحة انا طول الموقف ده و انا يراودنى سؤال واحد و سألته للبنت ازاى بنت تخرج مع ولد لحد الساعة 12 بليل حتى لو كان خطيبها فين اهلك ازاى يرافقوا على كده
هى مش ردت عليا طبعا بإجابة مقنعة كل اللى قالتهولى احنا قارين فاتحتنا بس هو بيضربنى قولتلها نعم و فين اهلك من كل ده و طبعا انا ما قتنعتش ابدأ ابدا بإجابتها دى
بس كنا هنعمل ايه فى موقف زى ده غير اننا لازم نحمى البنت دى
الدنيا ماعدتشى فيها امان
بس بردو انا لسه يراودنى هذا السؤال ( امان ايه اللى انا بسأل عنه فى خروج بنت مع ولد الساعة 12 بليل و كمان هى من المنصورة ايه اللى جايبها سمنود معاه حتى لو كان خطيبها ؟؟؟ )
بجد من صعوبة الموقف انا لحد الان مش مصدقة ان حصل فى الواقع
ربنا يسترها مع الناس اجمعين
متجيب بوسة ليوسف معاطى
في أيام باردة مثل هذه الأيام.. كان جدي الأول جالسا في الكوخ من بتاع مليون سنة كده.. وأمامه غزالة شهية تنضج فوق النار.. وهو يتابعها بعينين نهمتين.. أما خلف جدي فكانت تجلس امرأة شهية برضه تنتظر في استسلام منابها من الوليمة.. كيف تمكن جدي من اصطياد هذه الغزالة.. وتلك المرأة بالمرة.. سأحكي لكم..
الحكاية أن هذه المرأة كانت مع رجل آخر لايقل وحشية عن جدي.. وكانت الغزالة هي مهرها ذلك قبل أن يهبط جدي كالصاعقة علي الرجل ويديله واحدة علي دماغه فيخر صريعا.. ثم يسحب الغزالة من قرونها والمرأة من شعرها ويتجه بهما إلي الكوخ.. الذي هو بالمناسبة مش بتاع جدي برضه.. نضجت الغزالة وبدأ جدي يقطع لحمها بأظافره ويلتهم في تلذذ قطع اللحم بأنانية واضحة لاشك فيها.. مما استفز المرأة كثيرا.. ولم تتمالك نفسها وراحت ضارباه علي قفاه!! حتة قفا!!
لم ينزعج جدي أو يعترض حيث إن الضرب علي القفا في هذه الحقبة الزمنية كان شيئا عاديا اقرب إلي المناغشة منه إلي الإهانة واستمر يأكل ببرود كأن شيئا لم يحدث.. مما أثار المرأة أكثر.. وحتة قفه علي وشة!! إتفوووه.. ولم يتحرك جدي.. فالبصقة في هذه الحقبة الزمنية كانت تعد شيئا لطيفا لايستوجب أي انفعال.. هنا قالت المرأة.. مابدهاش بأه.. وانقضت بيدها علي الغزالة وهبشت لها هبرة محترمة.. ووضعتها بين اسنانها.. هنا بأه.. ثارت ثائرة جدي.. وصوته جاب آخر الدنيا فأن تأكل معه امرأة في تلك الحقبة الزمنية كانت اهانة لاتغتفر وقفز محاولا الامساك بالمرأة التي انفلتت بمهارة من بين يديه وجرت وقطعة اللحم في فمها.. وهو يركض وراءها في عصبية.. حاجة قلة قيمة الكلاب ماتعملش كده يااخواننا.. إلي أن أمسك بها وهي تقاومه وتدفعه بعيدا..
ثم مد بوزه لكي يستخلص قطعة اللحم من فمها.. وأخذ يشدها بأسنانه.. وهي ممسكة عليها بأسنانها.. إلي أن شعر جدي بمتعة غريبة لم يكن يشعر بها قبل الآن.. وهكذا يا اعزائي.. كانت أول قبلة في التاريخ..
لا أعلم لماذا أتذكر هذه الحادثة كلما رأيت اثنين من الزعماء السياسيين يقبلان بعضهما بعضا.. واتخيل قطعة اللحم بين فميهما وهما يشدان فيها ويتصارعان عليها.. شفت كوندوليزا رايس وهي بتبوس اولمرت!!
والآن.. صارت عادة التقبيل بدون مناسبة ظاهرة عجيبة تفشت في مجتمعنا.. هل لاحظت ذلك!! ثلاث فتيات كن جالسات أمامي في الكافتيريا.. ثم أتت الرابعة التي كانت معهن بالأمس القريب.. وما أن شاهدنها.. حتي صرخن.. ياااه.. ازيك ياماهي ويبدأ مسلسل التقبيل بحرارة مزيفة.. وكأن ماهي لسه جاية من الحجاز.. وتأتي ميرفت.. لأ.. لأ.. مش معقول.. واحشاني ياجبانة.. وتدور ميرفت عليهن ليقبلنها جميعا.. رغم أن ميرفت كانت قاعدة معاهم.. وراحت الحمام.. ورجعت!!
والشباب أيضا صاروا حينما يلتقون.. يفتحوا الأذرع وهات ياقبلات.. كل نصف ساعة.. أحضان وقبلات لانهاية لها.. إن عمرنا يضيع في تقبيل بعضنا بعضا.. وأنا شخصيا.. دعوني أعترف لكم.. لقد أحصيت عدد القبلات التي اضطررت إليها في يوم واحد.. فزادت عن الخمسمائة.. وكلها مع اصدقاء أراهم يوميا ولايوحشونني اطلاقا.. بل بالعكس.. زهقان منهم.. لماذا نقبل بعضنا عمال علي بطال يا أخواننا؟!
الحب مش مقطع بعضه لهذه الدرجة!! وصار البعض يتفنن في اختراع قبلات جديدة.. فهذا بعد قبلتي الخد.. يخطف له قبلة من الكتف ده وقبلة من الكتف الآخر.. والبعض بعد قبلتي الخد.. يعدل رأسي ثم يقبلني من جبهتي.. وبعضهم لايقبل إلا أربع قبلات.. بما يوازي قبلتين علي كل خد وهي مسألة تلوح الرقبة فعلا.. الأغرب.. أن التقبيل لم يعد بين الأصدقاء فقط.. فهذا يأتي لي ومعه صديق أراه لأول مرة.. اسلم عليه.. فيمد بوزه هو الآخر ليقبلني.. ماذا فعلت له حتي يقبلني!!
الأسبوع اللي فات كنت لابس الطقم الأبيض ركنت سيارتي ونزلت وأتي السايس نحوي فاتحا ذراعيه فينك يابيه وحشتنا وانقض عليا وهات يابوس.. المشكلة أنها مسألة محرجة أن تصد أحدهم أو تمنعه من تقبيلك.. سيظن أنها تناكة منك أو غرورا.. وأنا لا أعرف ماذا أفعل!! بالأمس طرق الباب عندنا في البيت.. فتحت الباب فوجدت رجلا يبتسم لي.. ويمد يده.. مددت يدي.. فأخذني في حضنه وقبلني عنوة.. بادلته القبلة بقبلة.. ثم وقفنا وكل منا ينظر نحو الآخر.. خلاص بوسنا وحضنا.. من أنت.. قال.. أنا بس جاي عشان الكشف علي عداد الغاز!!!!
يا حظك يا بختك يا عم مين قدك
يا حظك يا بختك يا عم مين قدك
طبعا اكيد الكل مستغرب من العنوان
وبيسأل نفسه هو لسه فى حد فى الزمن اللى احنا فيه ده ليه حظ و بخت وماحدش قده كمان..!!
دى اكيد معجزة يا اما واحد مش عايش فى الزمن بتعنا ده
انا اقولكم مين هو اللى ياحظه ويابخته وكمان ماحدش قده
هو…………….
انت وانا و هى و هو و ده و دى واللى هناك ده وكمان اللى جنبه وكمان اللى على يمينك ده و بردو كمان اللى جنبه و صاحبك ده و صاحبتك دى و صاحب صاحبك ده و جيرانك و اخواتك و عيلتك كلها وجيرانى واخواتى وكل اللى نعرفهم و اللى مانعرفهومش
ايه ده ايه ده ..!!
اكيد بتقولوا البنت دى بتخرف ولا ايه شكلها لسعت اكيد
هو انا يعنى بحاول احوش نفسى من انى السع او اوصل لمرحله التخريف
ربنا يعينا بقى ادعولى
المهم
نرجع لموضوعنا
ايه بقى حكاية الحظ و البخت اللى نزلت علينا كلنا دى مرة واحده كده من غير مقدمات
معقوووووووووووووول
هحكلكم من الاول علشان بس تعرفوا قد ايه احنا عالم (مبختة)
ايوه (مبختة) انا بحب الكلمة دى مووووووت مووووووووت اصلها ليها معايا ذكرايات عسل عسل
مبختين ليه بقى ؟؟
بصوا بقى
من يومين كده وانا على غير عادتى بتفرج على التليفزيون لاقيت ماما بتتفرج على برنامج الطبعة الاولى لاحمد المسلمانى
طبعا اول اكسبريسن ليا كان ( يووووووووووووه )
هو مافيش فى التليفزيون غير اخبار و كورة واخبار الله بقى
طبعا كل الانفعالات دى داخلية بس
ماتودوناش فى داهية
بصراحة انا ماكنتش بحب اتفرج على برنامج الطبعة الاولى ده لانى كنت بحس ان احمد المسلمانى ده عبارة عن تمثال قاعد كل اللى بيعمله انه بيحرك شفايفه و يتكلم
الbody language
بتاعته مافيش خالص فا مش بقدر اقعد اسمعله اكتر من خمس دقايق على بعض
فا طبعا قومت نمت و امرى لله
هتقولولى امال فين دور الكمبيوتر فى اللحظات دى
هرد عليكم اقولكم ما هو الكمبيوتر كان مش فاضى ساعتها
واستحاله ااقرب منه و اخويا الصغير قاعد عليه
مش علشان حاجة والله دا حتى هو طيب جدا جدا
علشان بس هو كان بيزاكر لامتحان ال ICDL
ايوه فا كان الحل الامثل انى اقوم انام
ولما صحيت بقى بردو لاقيت الكمبيوتر مش فاضى
فاقولت مابدهاش بقى نتفرج تانى على التليفزيون بس المرادى انا اللى معايا الريموت
كانت الساعة 2 بليل على ما اتذكر و كانت اول قناه فتحت قدامى هى دريم 2 و بردو برنامج الطبعة الاولى و بردو احمد امسلمانى هو اللى بيتكلم
لا بقى دا ايه الحظ ده .. مش كده والنبى
المهم الريموت فى ايدى و خلاص هقلب اهو
لاقيته بيقول البلد بتتباع يا جماعه و دى اول واخر مرة هتشوفوا حاجة كده فى تاريخ الدنيا كلها لا حصلت قبل كده ولا هتحصل بعد كده دى مرة فريده من نوعها ومش هتحصل تانى
اكبر عملية بيع حصلت فى تاريخ البشرية
زى ما اللمبى بيقول انا رياض المنفلوطى اصغر مدير سجن حصل فى تاريخ البشرية
طبعا انا شدنى الكلام بصراحة و قولت ايه اللى بيقوله الراجل ده ازاى يعنى البلد هتتباع ..!!
المهم كالعادة لازم حاجة رخمة تقطع الحوار والتفكير العميق
اللى هى … فاااااااصل و نكمل اللى بيقولها دى
ماشى يا عم الحج لما نستنى مانقلبش علشان نكمل
احسن حاجة فى اعادة اى حاجة بليل ان الفواصل الاعلانية بتكون قصيره اخرها اعلان ولا اتنين كده
طبعا انا عماله افكر يعنى ايه البلد بتتباع دى
قولت لما نشوف هو هيقول ايه
لاقيته بيقول ان خطة البيع فى سنة 1998 – باين مش متذكرة التاريخ اوى- كانت ب 500مليار جنيه
ودلوقتى و احنا فى سنة 2008 خطة البيع بقت ب 200 مليار جنيه
طيب ازاى دى ؟؟؟
هى الدنيا بترخص ولا بتغلى ..!!
ما علينا حسبنا الله ونعم الوكيل فى ال 300 مليار دول
طيب نشوف بقى ال 200 مليار دول اتعمل بيهم ايه؟
بيقولك اللى دخل ميزانية الدولة من ال 200 مليار جنيه دول 24 مليار بس
يعنى فاضل 176 مليار جنيه دول بقى لاوازم البيعة
منهم 4 مليار جنيه بس علشان الترميمات للشركات اللى لسه هتتباع
ترميمات ب 4 مليار جنيه يا بلاش
وشوية حاجات كده هو قال عليها بس مش متذكراها بردو
يعنى زى ما قولتلكم راحوا فى لاوازم البيع
بايدنا ايه نعمله ….
حسبنا الله و نعم الوكيل
احمد المسلمانى بيقولك مثال على بيع البلد ده : ان اوروبا الشرقيه – على ما اعتقد ذلك مش فاكرة بصراحة الشرقية ولا الغربية بس الاكيد انها مش الدقهليه – كان عندها 400 شركة خسرانه بدل ما يبعوهم كلهم و يخلصوا بقى من همهم وخلاص
عملوا ايه …!!
اللى عملوه انهم باعو 200 شركة بس من الخسرانين دول وبفلوسهم ظبطوا ال 200 شركة الباقيين اللى هم بردو خسرانين لحد ما وقفوهم تانى على رجلهم
شوفتوا الناس بتفكر ازاى..!!
مش طالما خسرانة بيع وسيبك من همها احنا هنوجع دماغنا ليه
ولا بيقولك كمان انهم هيبيعوا نهر النيل وكمان البحيرات و سواحلنا على البحار
اهى دى بقى نكتة الموسم
طيب انا عاوزة اعرف ايه هو مصير السمك اللى فى الميه ده
لينا فيه طيب ولا هيمنعوا اكل السمك بعد كده و يبقى اكل السمك جريمة يعاقب عليها القانون
على رأيك يا احمد يا مسلمانى الافكار السينمائية بقت بتطبق فعليا على ارض الواقع
ومن هنا ورايح (عاوز حقى) لهانى رمزى هو اللى هيقود المسيره حاليا لدفع العربية الكارو اللى احنا راكبيين عليها كلنا
لحد كده و بردو ما عرفناش ليه الناس الكتير اللى انا قولت عليها فى الاول دول ياحظهم و يابختهم وماحدش قدهم
الناس دول اللى هم اعمارهم اكبر من 18 سنة
وبعد يومين قالوا اللى اكبر من 21 سنة
وشكلنا كده كمان يومين هنطلع اوت من الليلة دى كلها
والله اعلــــــــــــــــم
المهم دول بقى هيحصل معاهم ايه ..؟؟
دول يا سيدى هيورثوا فى البلد بعد البيعه دى
ايه ده بجد هنورث ..!!
انا بردو كمان حسيت بنفس الاحساس ده
يا سلام اخيرا هبقى من ذوات الجاه والمال وده كله من فضل بلدى عليا
هيورثونى هيورثونى لولولولولولولولولوى
وبعد كل هذة الفرحة الغامرة اللى انا كنت فيها اندلق عليا جردل ميه ساقعة تلج
ماتروحوش بعيد بتفكيركم انا ما كنتش بحلم والله دى حقيقة
جردل المية الساقعة تلج دى جملة لها معنى اخر تورية يعنى
ان انا اتصدمت لما عرفت ورثى من البلد هيكون كام
تخيلو كام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا اقولكم بلاش تتخيلوا علشان ماتحسوش بجردل الميه الساقع ده
انا هقولكم على طول
ورث الفرد الواحد من بلده هو 2000 جنيه .. تتتاتتاتاااااااا
على رأى احمد المسلمانى لو عندى اخ ولا ابن فى كى جى تو يادوب اديله دورس خصوصيه لمدة شهر ولا شهرين
فمابالك انا بقى هعمل بيهم ايه ؟؟
دول حتى ماينفعوش يغيرولى الموبايل
على رأى المثل اللى بيقول ( جت الحزينة تفرح مالقاتلهاش مطرح)
من كام يوم كده انا كنت حطيت توبك ليوسف معاطى بيتكلم فيه عن حكايته مع الزمن و ان ايامه اصعب من ايام بنته و ان ايام والده اصعب من ايامه
يمكن هى صعبة من حيث الامكانيات
بس ايام زمان ماكانتش المادة هى اساس الحياه عندهم
ماكانتش الناس كده ولا السلوكيات كده
يعنى لو قولنا ماكناش فى زمان امكانيات بس كان فى اخلاق وضمير
هنقول على ايامنا دلوقتى ان فى امكانيات بس مالهاش اى لازمة فى وسط الحياة اللى احنا بنعيشها دى
والله لو حسبناها هنلاقى ان مهما كانت الامكانيات والمميزات فى عصرنا هذا فا دا يقابله عيوب و مساوئ اكتر واكتر
يعنى بالبلدى كده اه انت كويس بس مش عارف تبقى كويس ماحدش هيساعدك على كده بالعكس لو حد فكر انه يساعدك يبقى بيضحك عليك لحد ما تجيله الفرصه انه يضربك فى ضهرك
وهذة هى الاخلاق والقيم والمبادئ و السلوكيات فى الزمن ده
الحمد لله على كل شيئ
بس بردو
يا حظك يا بختك يا عم مين قدك
تخفيف احمــاااااااااااااااال
الكلمة دى خنقانى جدا جدا جدا جدا جدا
بقالى كتير بسمعها كل يوم و فى كل وقت
الحكاية تبدأ من يوم الاحد اللى فات مع الكهرباء
كل يوم من الساعة 9 مساءا الى تانى يوم الساعة 2 ظهرا الكهرباء مقطوعة
يعنى والنبى ينفع الكلام ده
كل يوم الكهربا تقطع طول الليل و نص النهار
دا حتى ما يرضيش ربنا
ولما نتصل بشركة الكهربا
يوم يقولولنا بنصلح فيها
و يوم يقولولنا الاسلاك انقطعت
اما الكلمة المشهورة دائما اللى بيبدأوا بيها الكلام
دا تخفيف احمال يا استاذ
( اصل اخويا اللى بيتصل )
والله انا زهقت
يعنى لا كمبيوتر ولا تليفزيون
طيب دول مقدور عليهم يمكن الاستغناء عنهم مؤقتا
المشكلة بقى فى المراوح
الكهربا تقطع من هنا و المراوح تعطل من هنا و الجو الجميل يبدأ بقى يهل علينا
مش قادرة اوصفلكم الحر الشديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
الواحد حاسس انه كمان كام يوم هيسيح و يختفى من كتر الحر ده
بقت حاجة تخنق حكاية الكهربا تقطع دى
واللى اتضح كمان ان مش بلدنا بس طبعا اللى بتقطع فيها الكهربا دا كمان البلاد المجاوره والحبايب و القرايب
لان القطع بيبقى عمومى
وسمعت كمان ان الفضيحة بقت بجلاجل و بقت الدنيا كلها عارفة عن مشكلة انقطاع الكهرباء المتواصل فى محافظة الدقهلية
والله انا مابقيتش عارفة هو تخفيف الاحمال ده عن مين و عن ايه بالظبط ؟
-هم بيخففوا احمال الكهربا من على الناس
-ولا بيخففوا احمال الناس من على الكهربا …!!!
سؤال يطرح نفسه ؟؟؟
لو اعتبرناها تخفيف الكهربا عن الناس
دى بقى يعنى هيقللوا فى فاتورة الكهربا و يراعوا الانقطاع المتواصل فى الكهربا ده
ولا هيمشو بنظرية كبر دماغك واحنا مالنا وهو احنا خسرانين حاجة اهو كله على دماغ الناس
و لو اعتبرناها تخفيف احمال الناس عن الكهربا
يبقى انا معاهم فى الحته دى
بجد عندهم حق
فى مناطق فى رمضان بتشرب الكهربا بجد
يعنى لو الكهربا دى عصير كانوا عملوا مواسير بدل الشاليموه علشان يمتصوها
يا خبــــــــــــــر
تبص كده فى الشوارع تلاقيها مولعه نار من كتر النور و اللمبات اللى متعلقة فيها
قال يعنى مافيش رمضان الا بكل الولعة دى
وكل ده كهربته متاخده من العماويد مباشرة
والله حرام اللى بيحصل ده
المفروض بقى الكهربا تقطع عليهم هم مش علينا احنا
ولا هم يولعوا فى الدنيا واحنا اللى يتقالنا تخفيف احمال
والذى زاد الطينة بله
ان المية كمان بتقطع مع الكهربا
يعنى لا ميه ولا نور ولا يحزنون
فاضل بس يشفطوا الهوا
ويبقى لا ميه ولا نور ولا هوا
وتتحول الدنيا الى صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء
ربنا يستر علينا
ويعدلنا حال الدنيا
انت فى مارينا-يوسف معاطى
حاضر.. خلاص.. فلقتوني.. و.. ذهبنا الي مارينا.. ولأنني لست مارينيا اصيلا كنت مضطرا الي التنكر في هيئة مارينية حتي لا أكسف المدام والاولاد أمام المارينز أعني المارينيين.. ارتديت شورت بلو بتلتميت جنيه( والنعمة الشريفة) علي تي شيرت روز.. مع شبشب ستايل ونضارة.. وكاسكيتة.. باختصار الطقم الذي ارتديته هذا كلفني ما يوازي بالضبط راتبي في الاهرام عن كتابة مقالات لمدة سنة ونص.. كان الشاطيء الذي قبلني علي مضض شاطئا خاصا يقف علي بابه بودي جاردات يتأملون الداخلين.. ودخلت المدام بكل ألاطة.. وخلفها ابنتنا.. والاصدقاء.. وما ان جاء دوري أنا حتي وجدت يدا تنزل أمامي.. ويسألني صاحب الذراع القوية.. الباشا داخل لمين ؟! يبدو ان شكلي برغم التنكر كان يبدو عليه البيئة برضه.. الراجل ده عبيط ولا ايه هو مش شايف الشورت, ولم ينقذني من الموقف إلا البودي جارد الآخر الذي كان عنده خبر بي.. وقال لزميله سيب الباشا ده تبع شريف بيه.. وشريف بيه صديقي الذي عزمني هو ماريني قديم غارق في مارينيته يحب دائما ان يلم حوله صفوة المجتمع, ويبدو أنه اعتبرني ولا اعرف لماذا اعتبرني واحدا من الصفوة فدعاني إلي الشاطيء الخاص.. وسمعت البودي جارد الذي منعني من الدخول يقول لزميله مندهشا.. ده يوسف معاطي!! أنا معرفتوش.. يبدو أن تنكري الذي تصورت انه سينفعني هو الذي كان العقبة في دخولي.. والحقيقة.. الشورت ما كانش بتلتميت جنيه هو كان في حدود متين وخمسين!! قالت لي المدام وهي سعيدة بالمكان كان بيقولك ايه البودي جارد, قلت لها لا بس كان عاوز يتصور معايا انتي عارفة المعجبين ورذلتهم بأه.. نظرت نحوي بغيظ ثم قالت.. طلع الفانلة برة الشورت.. قلت لها.. بس عشان ماركة الشورت تبان.. ده انا دافع دم قلبي فيه.. جلسنا تحت الشمسية وانخرطنا بسهولة بين المارينيين حتي لو انك كنت معنا لم تكن تستطيع مهما أوتيت من قوة الملاحظة ان تفرق بيني وبينهم.. لا اريد أن أذكركم ان الشورت لوحده بمتين جنيه فهذه معلومة وصرتم تعرفونها جيدا.. كانت المايوهات البكيني تمر أمامنا.. كأسراب الحمام واحدة تلي الأخري في ايقاع متناغم وكأن جاد شويري هو اللي قال لهم يعملوا كده.. قالت زوجتنا( وهي مارينية التوجه) متأففة وهي تنظر حولها.. لأ.. الشاطيء ده لم خالص.. بأه بيئة قوي.. حدجتها بنظرة من طرف المبروكة( عيني) إذ لا أعرف لماذا شعرت انني المقصود بتلقيح الكلام ده.. واطمأن قلبي حينما وجدتها تنظر نحو بعضهم وقالت.. لبسهم رخيص قوي.. قلت لها.. هو فين لبسهم ده.. أنا مش شايف حد لابس اي حاجة.. قالت.. ما انا باتكلم عن المايوهات.. مر بائع الفريسكا.. وهتفت ابنتنا كالعادة.. عاوزة فريسكا.. وجاء الرجل من نفسه كده دون ان أدعوه واعطاها للبنت كأنه بابا نويل.. و.. لكن بابا الحقيقي الذي هو أنا يجب ان يدفع.. كام يابابا ؟! ثلاثين جنيه.. قبل ان أهم بان افاصل الرجل الحرامي.. زغرت لي زوجتي وهمست في غيظ.. خلليبالك.. انت في مارينا.. حاضر.. ومر بائع البطاطس.. وهتفت ابنتنا.. عاوزة بطاطس.. وفي ثانية كان من نفسه كده يدس قرطاس البطاطس في يد البنت.. و.. عشرة جنيه.. ثم ساندوتشات سوسيس.. وخمسين جنيه.. هكذا.. ولا تأكل ابنتنا سوي قضمة صغيرة من كل حاجة ثم تنفلت بحركة مارينية اصيلة وتترك كل هذا و تجري علي البحر.. وأنا كان دوري أن آكل بقايا المفعوصة مش نعمة دي!! أفيه ناس مش لاقية العيش الحاف.. همست زوجتنا في اذني بحدة وطي صوتك.. أنت مش قاعد ع القهوة.. انت في مارينا.. وفجأة مرت أمامنا امرأة ومعها رجل ماريني.. قالت زوجتنا.. دي سوزي.. صاحبتي.. وما ان رأتها سوزي حتي عانقتها. وأزيك.. وعامله أيه.. وكله كويس.. وانجوي بأه.. وموبايلات والحاجات دي.. ثم قدمت لنا الرجل الماريني.. الذي كان مرتديا شورت نسخة طبق الاصل من شورتي ابو مية وخمسين جنيه وقالت لنا اشرف جوزي. ولما كانت سوزي في العام الماضي قد قدمت لنا رجلا آخر بنفس الصفة.. همست لزوجتي.. هي مش كانت متجوزة واحد تاني طلع امتي ده.. فنظرت نحوي بغيظ وقامت.. وطي صوتك.. انت في مارينا.. جاءت ابنتنا تجري من البحر وخاطبتني بانجليزية سليمة متأثرة بالجو المحيط بها.. بابي آي ونت بي نت.. يعني عاوزة فول سوداني.. وردت عليها امها بانجليزية اغاظتني قليلا.. اوكيه دار لنج.. لاحظوا اني كل ده قافل بقي.. ثم فجأة مر بنا رجل ماريني ومعه امرأة رائعة.. وجاء نحوي وسلم بحرارة انت مش فاكرني.. أنا عصمت جوز سوزي.. اللي قابلتك السنة اللي فاتت اقدم لك هايدي مراتي.. همست لزوجتي.. هو عصمت وسوزي بيصيفوا هما الاثنين في مارينا وكل واحد معاه فردة جديدة.. صرخت زوجتي وقالت.. وبعدين.. انا قلت أيه.. وطي صوتك.. انت في مارينا.. وأخيرا جاء الرجل بتاع البي نت اللي هوه السوداني ليأخذ حسابه.. كام ياعم.. قال أربعين جنيه.. صرخت فيه بأه ما انا كاتم في قلبي من الصبح شوية سوداني قد كف البت بأربعين جنيه ليه كيلو السوداني لما يضربه الدم يعمل كام ياعم الحاج!! والتف حولنا المصطافون وأنا كأني ماسورة وانفتحت.. توترت زوجتي.. وأخذت تشدني من الشورت ابو اربعين جنيه ولما فاض بها الكيل.. صرخت.. قائلة.. فضحتنا.. اقعد بأه ـ وامسك لسانك ده.. أنت ايه.. هنا.. همست لها بحدة.. وطي صوتك.. انتي في مارينا..
وضا العمر ياوطني
فعلا.. لقد تحولنا جميعا إلي كائنات ريموتية.. حيث ينجعص كل منا علي كنبة ممسكا بالريموت كونترول.. ويظل يغير في القنوات دون أي تركيز علي شيء معين وكأننا نبحث عن شيء لا نعرفه أصلا أو ليس له وجود..
تتلاحق الصور والعبارات مع كل ضغطه علي الريموت.. ولأصحبك معي يا عزيزي في رحلتي الفضائية بين المحطات.. فهذا شيخ يبكي من فرط الخشوع والإيمان, وهذه مذيعة في الجزيرة تلقي ببالغ الأسي خبرا عن انفجارات في بغداد والجزائر وهذا سعد الصغير يغني البلح.. البلح ودينا ترقص بجواره.. وهذا هدف يحرزه رونالدينهو ويجري مبتسما وهذه فتاة وقاعدة تتمايل وهي تسأل المشاهدين اسئلة في غاية التفاهه والتليفونات تنهال عليها.. وضاع العمر يا وطني.. ساعات طويلة يلتهمها الإعلام من عمر الوطن وزكي رستم في فيلم نهر الحب يقول لفاتن حمامة ـ قال أيه ـ دقيقة تفرق في حياة شعوب يا آمال!!!
كل هذا وشعب الصين الشقيق نازل حرت شغال ليل نهار مابيونش ياليتنا نملك ريموتا نتحكم به في مشاهد حياتنات.. عموما.
لا تحمل هما.. كل مشكلة مهما كانت مستعصية.. لها حل.. فقط أجلس أمام التليفزيون والريموت في يدك.. وكل الأمور مقضية بعون الله.. والحلول كلها دليفري.. تأتي لك حتي باب بيتك ويضاف عليها فقط سعر الشحن.. أنت مثلا تعاني من مرض السكر ودايخ السبع دوخات بين الأطباء والمستشفيات.. وعلي أيه ده كله!! كل أدوية السكر والأنسولين هي من صناعة الغرب الكافر المنحل.. والله يا أخي لو الشفا ييجي علي أيديهم يغور من وشهم.. عسل السدر الجبلي خلص مع الموضوع.. يتساءل أحدهم وكيف نعرف عسل السدر يرد الخبراء عسل السدر ح تلقاه لون شجر السدر وبالظبط.. يتساءل آخر وما هو لون شجر السدر فيرد الخبير.. ح تلقاه لون عسل السدر بالظبط.. ويطلع أحدهم في نهاية الإعلان ليحكي عن تجربته مع عسل السدر.. ويقول أنا كنت بأحس بدوخة وأطرافي منملة علطول.. لغاية ما ابتديت آخد عسل السدر.. دلوقت بآكل كل حاجة.. هذا بالنسبة للسكر.. أما بالنسبة للضغط الذي استفحل وأنتشر هذه الأيام.. تعلاجه من أبسط ما يكون.. عليك وعلي الشيخ جمال بتاع أمبابه والشيخ جمال يمسك مريض الضغط من قفاة مسكه ما يمسكهاش مخبر..
حتي ينزل الدم الفاسد الأسود وهي طريقة معروفة اسمها الحجامة.. تفوق بعدها علطول.. ولا صداع بأه ولا وجع دماغ تاني.. ظبطنا السكر والضغط.. نخش علي المفيد بأه.. أنا عارف أنت أيه اللي تاعبك.. إنما بعون الله سهلة.. عليك وع الشيخ العطار.. عامل خلطة أعشاب تقوم قطر.. تخليك لا مؤخذة واحد تاني شكلا وموضوعا.. نيجي بقي لحكاية الرزق, اطلع ع الشيخ ابراهيم ابو العيون ودا استاذ السحر بالقرآن بس ياريت تروح له من طرف حد من حبايبه عشان ده الطوابير عليه بالكوم.. جلستين معاه.. وع الخير اللي ح ينزل عليك زي المطر.. خلاص يا عم.. فيه أي مشاكل.. روح نام بأه وأشبع نوم.. شفت أيه في المنام؟! حلمت أنك قال راكب مركب في عرض البحر.. والموج عالي وراح جاي طير كبير ماتعرفش ده نسر ولا رخ.. وراح وأخدك من وسطك.. وطاير بيك لحد ما وصلت البر وراح عامل لاند ينج ونزلت بالسلامة.. وروحت قايم من النوم.. تعمل أيه!! تطلب الشيخ سيد حمدي علطول.. أصل الأحلام دي مش عاوزه اللي يهملها.. أحسن تتطور بعد كده.. لازم تلحقها من الأول.. وهكذا يا عزيزي.. هل تري أي مشكلة أمامك؟! ألم أقل لك أنها سهلة.. سهلة خالص.. ماذا يتبقي؟!
آه.. أنت خايف من بكره.. اطمأننت علي الحاضر.. ولكن ماذا عن المستقبل؟ اطلب الألوسي الفلكي ح يقولك علي كل حاجة وح يطمنك والشيخ علي خليفة يعمل لك حجاب يخليك تفوت في الحديد.. وقد اتصل أحد المشاهدين ذات مرة بالبرنامج.. الحقني يا سيدنا الشيخ.. الحقني فجأة دلوقت وأنا بأتفرج علي البرنامج الدنيا ضلمت في عيني وأنا مش شايف مش شايف.. أرتبك الشيخ والمذيعة التي بجواره.. سأله الشيخ دي أول مرة تحس بفقدان البصر أجاب الرجل مذعورا.. أيوه يامولانا.. قال الشيخ ده عمل معمول لك يا أخي.. خد حجاب الشفاء من العمي أهوه قدامك علي الشاشة.. قال الرجل.. بقولك مش شايف يا عم الشيخ شاشة أيه!! قال الشيخ.. إذا قول ورايا.. وبدأ مولانا في تلاوة تعويذه الشفاء من العمي.. وسبحان الله بقدرة قادر صرخ المشاهد فرحا.. هييه.. هييه أنا شايف.. النور جه.. قال الشيخ.. نور أيه!! قال المشاهد.. أصلهم كل يوم يقطعوا الكهرباء في الوقت ده ماتجيش الا تاني يوم الصبح.. ربنا يباركلك يامولانا
أنتى بيوتك-يوسف معاطى
س: بالأمس.. كانت شوارع القاهرة هادئة، والناس طيبون، وكل الإشارات خضراء.. ما تفسيرك؟
ج: قيل لي إن هيفاء وهبي كانت تغني في الساحل الشمالي.. وقيل لي إنها ذكري ثورة يوليو.. مش عارف والله يا باشا!
س: بالمناسبة.. هل أنت هيفاوي أم نانساوي؟
ج: إليساوي يا باشا.. إليساوي من الصدر إلي سمانة القدم.
س: وكيف احتفلت بذكري ثورة يوليو؟
ج: نمت علي أغنية «لو تعرفوا».. وفي حضني صورة الرئيس مبارك.
س: اشمعني؟
ج: لأن الرئيس مبارك آخر ما بقي من الثورة.
س: لو استيقظت ـ وربنا يكفينا شر يقظتك ـ ووجدت الأستاذ جمال مبارك رئيسا لمصر.. تعمل إيه؟
ج: ولا حاجة يا باشا.. بس خلصونا.
س: خلصت روحك!
ج: خلصت من زمان يا باشا.. لكنكم لا تريدون دفن الجثة. إلا صحيح يا باشا.. مش عايزين تدفنوها ليه؟.. ده حتي إكرام الميت دفنه! أقولك.. ولعوا فيها وحطوا رمادها في برطمانات واكتبوا علي كل برطمان: «إذا الشعب يوما أراد الحياة..» بلاش: حطوها في عبارة وغرقوها. حطوها في قطر ودخلوه في بنزينة وولعوا سجاير وانبسطوا.. اخلصوا يا باشا قبل الريحة ما تطلع وتتخنقوا.
س: وله.. مش عايزين نقورة.
ج: والله العظيم يا باشا ما هي نقورة.. أنا فقط اطمئنك وأعتب عليك لأنك تضع اعتبارا لـ«الشعب» أكثر من اللازم!. الشعب ده يا باشا حيالله حتة لحمة فاسدة.. إبرة مصدية.. حاجة مالهاش لازمة. إنتو بس اللي عملتوا للشعب قيمة.. مرة تقولوا «الشرطة في خدمة الشعب».. شلتوا «الشعب» وخليتوها «في خدمة سيادة القانون».. لغيتوا القانون وحطيتوا الشعب علي حجركم وخليتوها «الشرطة والشعب في خدمة الوطن».. ما «تلغوا» الوطن وتريحوا دماغكم يا باشا.
س: والله فكرة.. بتشتغل إيه يله؟
ج: صحفي.
س: عرفنا إنك زفت.. بتشتغل إيه بقي؟
ج: المفروض إني أقرفك وأعكنن عليك وأحاسبك وأفضحك لو لزم الأمر.. لكن الظاهر إن مفيش فايدة.
س: أيواااه.. اندب اندب! ما انتو يا تشتموا أسيادكم يا تندبوا وسط الجرابيع اللي فاكرين نفسهم خايفين علي البلد.
ج: إحنا خدامين اللطافة يا باشا.. يعني زينا زيكم.. إحنا الاتنين بنحافظ ع «النظام».
س: قل لي يله.. إنت متجوز؟
ج: وعندي بنتين وعربية بالقسط وألم مزمن في فقرات الرقبة.
س: وإيه رأيك في الجواز؟
ج: والله يا باشا أنا شايف إنه أحسن حاجة يخلوه «قانون جديد».. يعني عقد محدد المدة.
س: هل تمنيت شيئا لم يتحقق؟
ج: كل ما تمنيته تحقق، عدا أمنية واحدة: أن أكون فاسداً.
س: هل لديك أقوال أخري؟
ج: «هاتشي».. معلهش يا باشا.. أصل عندي برد.. وبرد الصيف أحد من السيف.. ربنا يكفيك شر الأنتي بيوتك ويكتبلك في كل خطوة «سيالس».
(وأغلق المحضر بتاريخه وتم التحفظ علي المتهم لحين صدور الحكم بإعدامه.. افتح الزنزانة يابني).
عنده ميتنج-يوسف معاطى
ويشدّ سوستة البنطلون التي نسيها من فرط عجلته .. ويركض ركضا .. كان
يردّ سلامات الآخرين بسرعة واقتضاب .. أهلا .. معلش .. أصلي مستعجل
قوي أهلا .. أنا آسف جدّا .. عندي ميتينج !!
استوقفته سيّدة غلبانة في الكوريدور وقالت في أسى : يا بيه ربّنا
يباركلك .. بقالي ست شهور رايحة جايّة ومش عاوزين يقبّضوني المعاش .. قال
لها بسرعة وهو يركضحاضر .. حاضر يا ستّي .. تعاليلي يوم السبت ..
حاضر .. عنيّا .. ( كان حينما قال لها عنيّا قد ابتعد عنها 20 مترا على الأقلّ )
في نفس اللحظة التي اقترب منه عمّ بشيوني العامل القديم بالمصلحة وهتف
به : عملتلنا إيه يا بيه في الحوافز ؟!
قال صاحبنا بسرعة .. يوم السبت يا عمّ بسيوني .. ابأه كلّمني
في الموضوع ده يوم السبت .. مش فاضي .. سيبوني بأه يا جماعة..
( كان حينما قال يا جماعة قد صعد إلى الدور الثاني وعمّ بسيوني لا يزال في الدور
الأسفل ) .
قال للسكرتير الذي انتفض حينما رآه .. الباسبور ..
ادّيني الباسبور .. بسرعة .. أنا طالع المطار دلوقت .. عندي ميتينج !!
تلقّف الباسبور بسرعة وخرج كغزال يثب بسرعة والسكرتير يلاحقه ..
فيه شكاوى كثير قوي من المواطنين والموضوع وصل لمجلس الشعب ..
قال صاحبنا الذي لم يطق صبراً على انتظار الأسانسير ونزل السلّم على
رجليه .. يوم السبت أجّل كلّ حاجة ليوم السبت انت مش شايفني .. مستعجل
فيه ميعاد طيّارة .. وقبل أن يدخل سيّارته جرى السائق ليفتح له الباب
فصرخ فيه .. اطلع ياسطى عبده .. دور .. ياللا .. مفيش وقت وفجأة وجد
يداً تسقط على كتفه في ودّ ..
على فين يا باشا .. إنّه حلمي .. صديقه القديم .. مين ؟ حلمي !! لمؤاخذة يا حلمي
أصلي .. ولكن حلمي قاطعه قائلاً .. شفت وكستنا مع الجزائر .. في كأس الأمم
الأفريقيّة .. عاجبك اللي حصل ده ؟! هنا نسي صاحبنا كلّ شيء .. نسي الطيّارة
والموعد والميتينج وقال لحلمي بعصبيّة همّا بيعملوا فينا كده ليه يا حلمي ـ ينزل
هادي خشبة ازّاي فهمّهاني !! هو بيهاجم ولاّ بيدافع .. يا عمّ دول كانوا بيلعبوا عشرة
ـ عشرة !! همّا غاويين يحرقوا دمّنا .. أنا ضغطي علي با حلمي ـ يقسم ـ قايس الضغط
بعدها لقيته 180 / 90 .. طيب حازم ما نزلش ليه ؟ قوللي انت يا حلمي .. ده أنا من
قبلها بيوم قاعد ومستنّي وادّيت الموظّفين أجازة وعاوزين نفرح يا حلمي .. وكلّ ما
يجيبوا الكاميرا على محسن صالح أقول له فكّها يا محسن .. من أولّ الماتش وهو
ضارب حتّة بوز .. كأنّه شايف الماتش قبل كده .. غاويين عياط احنا .. وميلودراما
تحسّ انّك مبتشوفش ماتش .. بتشوف مسلسل حديث الصباح والمساء ـ واللاعب من
عندنا لو اتضرب ووقع .. يا ساتر يا ربّ !! كأنّ حدّ ضربه بخنجر في بطنه يقع على
الأرض ويتلوى ويبصّ للحكم والدموع في عينه تقطّع القلب… شايف يا كابتن
بيضربونا ازّاي !! ده ظلم .. دي مش كورة حرام عليكو يا ظلمة !! ولو لاعب من
عندنا بأه ضرب لاعب من عندهم يخبطه الشلّوت المحترم من دول ويرزعه المقصّ
ويوقعه على الأرض ويقوم رافع إيديه وباصص للحكم بكلّ براءة وكأنّه معملش حاجة ..
أهو .. أنا ملمستوش يا كابتن هو اللي وقع لوحده ولو الحكم انطسّ في نظره وحسب
فاول علينا ولاّ حاجة .. يا ساتر يا ربّ .. تلاقي اللاعب بتاعنا وهو بيخبط في الأرض
برجليه وبيرفع إيديه وبيدعي على الحكم ..
كلّهم عندهم عقدة الاضطهاد .. أنا خلاص يا حلمي حلفت ميت يمين ما أشوف كورة
تاني ـ وعلى إيه مش ناقصة أمراض .. ده أنا كان بُقّي ح يتعوج في الماتش الأخراني ،
المدرّب بيعيّط واللعيّبة بتعيّط .. واحنا بنصوّت هنا .. ولازمته إيه ده كلّه ؟!
والله اللي يشوف كورة بعد كده يستاهل اللي يحصل له .
وظلّ صاحبنا هكذا يتكلّم بحماس وانفعال لأكثر من ساعة كاملة .. ثمّ سأل حلمي .. وانت
على فين دلوقت يا حلمي معلش أصل أنا مستعجل ورايا طيارة عندي ميتينج !! فأجابه
حلمي .. رايح القهوة أشوف ماتش مصر والكاميرون .. هنا صرخ صاحبنا هو النهاردة
التلات ؟! أنا فاكره الاتنين !! وح يلعبوا الساعة كام .. نظر حلمي في ساعته وقال ـ كمان
ربع ساعة فصرخ صاحبنا وقال لسكرتيره .. الغي الطيارة .. أجلّ السفر ليوم السبت ..
أجلّ مواعيدي كلّها لو حدّ سأل عليّا قول له .. عنده ميتينج .. وتأبّط ذراع حلمي وقال له
.. يا ربّ بأه يفرجها النهاردة .. ألا يا حلمي بيقولوا إنّ كعبنا عالي على الكاميرون ..
صحيح يا حلمي!!!



































Recent Comments